رغم الألم والجروح والهدم والقروح ..
رغم الأشلاء التي غطت طرقاتها ..
والدماء التي سالت على أرصفتها ..
رغم الشهداء المتزايد عددهم مع تتابع الساعات..
رغم الصمت الدولي إلا من نزر يسير استنكار أو احتجاج ..
تظل غزة شامخة موفورة العزة رافعة الجبين .
هي وسام العروبة الذهبي..
وشهادة التاريخ المشرفة ..
ورمز الصمود والإباء ..
مع أنها ليست إلا رقعة صغيرة من أرض محتلة !
إلا أنها سمت بسمو رجالها ..
هزت كيان متشرذم قذر من حثالة البشرية هزا ..
وأقضت مضجعه بصواريخ محلية الصنع ..
فجاء الجبناء بطائرات القصف المدفعي
ليقفوا في وجه شعب أعزل لا يملك الا اليسير من القوة والسلاح والأمل الكبير بنصر الله ..
تسلح بإيمانه وتوكله على من خلقه ورزقه ويميته فيبعثه وماأحوجنا لقلب كهذا ..
وتدور رحى المعركة الجائرة ولكن يشاء الله
فيقتل من يقتل
ويكتب بإذنه شهيدا
ويرتفع صوت التكبير والتهليل
وتشتد العزائم وتزداد به النفوس قوة وإصرار..
ومن أعجب مالاحظت التشاؤم منا نحن القاعدون
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ